تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي

210

تبيان الصلاة

عمر وبن مرزوق « 1 » ، وما رواها قائد الحناط « 2 » ، وما رواها علي بن حديد « 3 » ، وما رواها معاوية بن وهب « 4 » ، وغيره من هذا الباب . « 5 » ومنها ما عبر فيها بلفظ مكّة والمدينة ، مثل الرواية 3 من هذا الباب ، و 5 و 7 و 8 و 9 و 15 و 29 و 27 من هذا الباب . ومنها ما عبر فيها بلفظ المسجد ، مثل الرواية 11 و 14 و 22 و 23 و 24 و 25 من هذا الباب . [ في مقام الجمع بين الروايات الواردة ] إذا عرفت حال الروايات الواردة في الباب نقول : إنه يمكن أن يقال على سبيل الاحتمال : بأن يجمع بين هذه الطوائف الثلاثة من الروايات بجواز العمل والاخذ بكل منها ، بأن يجعل ظهور كل من الطوائف قرينة على رفع اليد عن ظهور كل من الطائفتين الآخرتين ، مثلا يقال بمقتضى ظهور الروايات المصرّحة فيها بلفظ المسجد برفع اليد عن ظهور ما يدلّ على كون الحد الحرم أو مكّة والمدينة ، وان المراد منها هو المسجد ، وهكذا يقال في كل من الطائفتين الآخرتين . وما ينبغي أن يقال في مقام الجمع بين الروايات الّتي فيها ذكر الحرمين وبين ما فيها ذكر مكّة والمدينة : بأن المراد أيضا ممّا فيه ذكر الحرم أو الحرمين هو مكّة والمدينة كما يشهد بذلك الرواية 4 من الباب المذكور ، فإن في ضمنها بعد ما قال علي بن

--> ( 1 ) - الرواية 30 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 31 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 33 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 27 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل . ( 5 ) - الرواية 17 و 20 و 1 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .